شهدت كرة القدم الإيطالية صدمة كبيرة عقب خروج المنتخب الوطني من سباق التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، حيث أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عن إنهاء عقد المدرب جينارو غاتوزو. جاء ذلك بعد خسارة المنتخب في المباراة النهائية لملحق التأهل التي جرت في البوسنة، والتي حسمها أصحاب الأرض بركلات الترجيح.
تُعد هذه النتيجة ضربة قوية لإيطاليا، الحائزة على لقب كأس العالم أربع مرات، والتي كانت تسعى لاستعادة مكانتها العالمية. تولى غاتوزو تدريب الفريق في يونيو الماضي بعقد يمتد لعام واحد، خلفاً للوتشيانو سباليتي الذي أقيل بعد بداية ضعيفة في التصفيات.
وفي بيان رسمي، عبر غاتوزو عن حزنه العميق لفشل تحقيق الهدف المنشود، مؤكداً أن مهمته قد انتهت وأنه من الأفضل فتح المجال أمام تقييم فني جديد. كما أشاد باللاعبين الذين أبدوا التزاماً وولاءً كبيرين لقميص الأزوري خلال فترة تدريبه.
ويأتي رحيل غاتوزو بعد يوم واحد من استقالة رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييل غرافينا، بالإضافة إلى استقالة رئيس بعثة المنتخب الوطني جيانلويجي بوفون، مما يعكس حالة من الإحباط داخل منظومة كرة القدم في إيطاليا.
رغم سلسلة الانتصارات التي حققها المنتخب تحت قيادة غاتوزو، إلا أنه لم يتمكن من تجاوز تفوق النرويج في فارق الأهداف، مما اضطره لخوض ملحق التأهل. وبعد فوزه على أيرلندا الشمالية 2-صفر في الدور قبل النهائي، انهارت آماله في المباراة النهائية أمام البوسنة، حيث فقد تقدمه 1-صفر ولعب بعشرة لاعبين قبل أن يخسر بركلات الترجيح.
من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تغييرات فنية وإدارية في صفوف المنتخب الإيطالي، في محاولة لاستعادة مكانته في البطولات الدولية الكبرى.
#إيطاليا #جينارو_غاتوزو #كأس_العالم #كرة_القدم #المنتخب_الإيطالي #الملحق #البوسنة #الاتحاد_الإيطالي






