أعلنت وزارة الدفاع السورية عن استشهاد جنديين وإصابة عدد من الجنود أثناء قيامهم بنقل ألغام ومخلفات حربية بعد تفكيكها في منطقة الهبيط جنوب إدلب. وأفادت مصادر محلية بأن انفجار سيارة تابعة لفرق الهندسة في الجيش العربي السوري، كانت محملة بالألغام خلال عمليات المسح في بلدة الهبيط، أسفر عن مقتل جندي وإصابة 13 آخرين. وقدمت فرق الإسعاف التابعة للدفاع المدني الإسعافات الأولية للمصابين في نقطة خان شيخون الطبية قبل نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الحوادث التي تعرض لها عناصر أفواج الهندسة في الجيش السوري خلال عمليات تفكيك الألغام، حيث أصيب جنديان يوم الثلاثاء الماضي بانفجار لغم من مخلفات الحرب أثناء تفكيك الألغام قرب مدينة عين عيسى شمالي الرقة.
وأعلن الجيش العربي السوري أن أفواج الهندسة تمكنت منذ بداية عام 2026 من تفكيك وإتلاف أكثر من 110 آلاف جسم متفجر في مختلف المحافظات، شملت ألغاماً مضادة للأفراد والدروع، وعبوات ناسفة موجهة، إلى جانب آليات ومسيّرات مفخخة، فضلاً عن ذخائر حربية غير منفجرة. ورغم هذه الإنجازات، لم تخلو العمليات من خسائر بشرية ومادية، حيث سُجل مقتل 9 عناصر وإصابة 66 آخرين، بينهم 21 إصابة أدت إلى إعاقات دائمة، بالإضافة إلى تضرر 8 كاسحات ألغام أثناء تنفيذ المهام.
وأكدت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن مخلفات الحرب تمثل أحد أكبر التهديدات طويلة الأمد في سوريا، ووصفتها بأنها "موت مؤقت" يلازم حياة السكان ويقوض فرص الاستقرار. وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام، حيث تبرز أهمية استمرار جهود إزالة الألغام لضمان سلامة المدنيين وتعزيز الأمن في المناطق المتضررة.
#إدلب #الألغام #الجيش_السوري #مخلفات_الحرب #الهبيط #تفكيك_الألغام #إصابات #خسائر_بشرية






