شهدت قرية رويحينة في ريف القنيطرة الشمالي اعتقالاً نفذته قوات إسرائيلية بحق طفل سوري أثناء رعيه الأغنام، حسبما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية. وأوضحت المصادر أن قوة مؤلفة من أربع آليات عسكرية إسرائيلية توغلت في القرية، ونصبت حاجزاً على الطريق، حيث قامت بتفتيش المارة والسيارات قبل أن تعتقل الطفل وتقتاده إلى جهة مجهولة.
تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التوترات جنوب سوريا، بعد انهيار اتفاقية فصل القوات في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 واحتلال إسرائيل للمنطقة السورية العازلة. وتنفذ القوات الإسرائيلية بشكل شبه يومي عمليات توغل في الجنوب السوري، تشمل اعتقالات ونصب حواجز وتفتيشاً للمواطنين.
ورغم التغيرات السياسية التي شهدتها سوريا مؤخراً، لم تتوقف إسرائيل عن شن غارات جوية على مناطق مختلفة في البلاد، مستهدفة مواقع عسكرية ومدنية، ما أسفر عن سقوط قتلى وتدمير معدات عسكرية.
وتشير السلطات السورية إلى أن هذه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة تعيق جهود الحكومة الجديدة في استعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع الاقتصادية، كما تحد من قدرتها على جذب الاستثمارات الضرورية للنهوض بالبلاد.
وتبقى منطقة القنيطرة من أكثر المناطق توتراً في الجنوب السوري، حيث تستمر الانتهاكات الإسرائيلية رغم الدعوات الدولية لوقف التصعيد والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
#سوريا #القنيطرة #إسرائيل #اعتقالات #توغل_عسكري #جنوب_سوريا #انتهاكات #أمن






