نفى وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، فايز رسماني، ما يُشاع حول استغلال معبر المصنع الحدودي مع سوريا في عمليات تهريب أسلحة. وأوضح في بيان رسمي أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي حقائق، مشيراً إلى أن المعبر يخضع لإجراءات أمنية مشددة وتنسيق مستمر بين السلطات اللبنانية والسورية. وأكد أن الأجهزة الأمنية اللبنانية تراقب المعبر بشكل كامل وتنفذ مهامها بدقة، حيث تخضع جميع الشاحنات لتفتيش شامل باستخدام أجهزة السكانر. يأتي هذا النفي في ظل إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إنذار بإخلاء منطقة معبر المصنع على الحدود اللبنانية السورية فوراً، تمهيداً لتنفيذ غارات جوية. وحذر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عبر منصة إكس من نية استهداف المعبر، مبرراً ذلك بأن حزب الله يستخدمه لأغراض عسكرية وتهريب أسلحة، وهو ما نفاه الجانب اللبناني. من جهته، أكد مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، مازن علوش، أن معبر جديدة يابوس المقابل لمعبر المصنع مخصص فقط لعبور المدنيين، ولا يُستخدم لأي نشاطات عسكرية، مشدداً على عدم وجود أي مجموعات مسلحة أو ميليشيات في المعبر، وعدم السماح باستخدامه خارج الأطر القانونية. وأضاف أن حركة العبور عبر المعبر تم تعليقها مؤقتاً حفاظاً على سلامة المسافرين، على أن يتم استئناف العمل فور استقرار الأوضاع. تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات على الحدود اللبنانية السورية، وسط تحذيرات إسرائيلية متكررة تستهدف معابر الحدود، مما يثير مخاوف من تصعيد عسكري في المنطقة.
#لبنان #سوريا #معبر_المصنع #تهريب_أسلحة #إسرائيل #حزب_الله #الأمن #الحدود






