أعلنت شركة ايرآسيا، التي تتخذ من ماليزيا مقرًا لها وتعتبر أكبر شركة طيران منخفض التكلفة في جنوب شرق آسيا، اليوم الاثنين عن خفض عدد رحلاتها الجوية ورفع أسعار التذاكر. جاء هذا القرار في إطار جهود الشركة للتعامل مع تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي أثرت بشكل مباشر على تكاليف التشغيل.
ووفقًا لما نقلته وكالة فرانس برس، فقد ألغت الشركة حتى الآن حوالي 10% من مجمل رحلاتها الجوية. وأوضح مؤسس الشركة، توني فرنانديز، أن ارتفاع الأسعار أصبح أمرًا لا مفر منه حتى في قطاع الطيران منخفض التكلفة، مشيرًا إلى أن الشركة ستقلص عدد الوجهات التي لا تستطيع فيها تغطية تكلفة الوقود المرتفعة.
وتستمر الرحلات الأخرى وفق الخطط المرسومة، لا سيما تلك المتجهة إلى البحرين، التي تمثل محطة رئيسية في استراتيجية الشركة لتوسيع شبكتها خارج جنوب شرق آسيا. ومن المقرر أن تطلق ايرآسيا في يونيو المقبل مركزها الأول في الشرق الأوسط بمدينة المنامة.
يأتي هذا التطور في ظل زيادة العديد من شركات الطيران الدولية لرسوم الوقود منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 28 فبراير الماضي. كما أدى إغلاق إيران شبه الكامل لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات الطاقة العالمية، إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز، مما أثر على تكاليف التشغيل لشركات الطيران حول العالم.
#ايرآسيا #الطيران #أسعار_التذاكر #الحرب_في_الشرق_الأوسط #تكاليف_الوقود #رحلات_جوية #البحرين #النفط






