في مدينة الشدادي الواقعة جنوب محافظة الحسكة، عقد المبعوث الرئاسي السوري، العميد زياد العايش، اجتماعًا مع مدير مكتب مفوضية شؤون اللاجئين أوليفر سميث، حيث تم بحث أوضاع النازحين والمهجرين وسبل تسهيل عودتهم إلى قراهم ومناطقهم الأصلية. حضر اللقاء الذي جرى يوم الأحد، كل من عضو الفريق الرئاسي سيف الجربا، ومدير إدارة الشؤون السياسية في الحسكة عباس حسين، وعضو الإدارة السياسية أسامة الشيخ علي، إلى جانب منسق المكاتب الميدانية في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) أندريه راسيا، ومنسق الشؤون الإنسانية في مكتب القامشلي محمود العلي.
ركزت المباحثات على إيجاد حلول تضمن استقرار النازحين وتحسين ظروف معيشتهم، كما تناولت واقع قطاعي التعليم والصحة في المنطقة. وتم التطرق كذلك إلى مخاطر الألغام والسبل الممكنة للحد منها، في إطار الجهود الرامية إلى توفير بيئة آمنة للعودة.
وفي سياق متصل، أكد أحمد الهلالي، المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بإدماج "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، خلال مقابلة مع تلفزيون سوريا بتاريخ 3 نيسان الجاري، إحراز تقدم في تنفيذ الاتفاقات المتعلقة بملفات إنسانية عدة، مشيرًا إلى تحرك وشيك لمعالجة ملف المعتقلين. وأوضح الهلالي أن الحكومة السورية تُظهر رضاها عن تطورات الاتفاق رغم بطء التنفيذ، وأن المرحلة القادمة ستشهد متابعة ملفات أساسية تشمل المعتقلين وعودة النازحين.
وأشار الهلالي إلى أن المعتقلين الذين يُطالب بالإفراج عنهم هم ممن اعتقلوا بسبب ارتباطهم بالثورة وليس لأسباب جنائية، مؤكدًا أن الحكومة ستتولى لاحقًا إدارة السجون التي تقع تحت سيطرة "قسد"، مع إغلاق خمسة سجون كانت تُستخدم سابقًا. تأتي هذه الخطوات ضمن جهود مستمرة لتعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية في الحسكة ومحيطها.
#الحسكة #النازحين #مفوضية_اللاجئين #سوريا #قسد #العودة_الطوعية #الأوضاع_الإنسانية #المعتقلين






