في خطوة تهدف إلى تجاوز تداعيات التوترات التي شهدتها مدينة السقيلبية في 27 آذار الماضي، وقع أهالي قلعة المضيق والسقيلبية في محافظة حماة اليوم السبت على صك صلح رضائي بحضور وجهاء من المدينتين. جاء هذا الاتفاق بعد سلسلة من الاجتماعات التي هدفت إلى معالجة آثار العنف الذي اندلع بين شباب من المدينتين، والذي تطور إلى مشاجرة جماعية تخللتها اعتداءات على محال تجارية وممتلكات عامة.
وأكد الاتفاق على عمق الروابط الاجتماعية والإنسانية التي تجمع بين المدينتين، مع التركيز على ترسيخ مبادئ السلم الأهلي وتعزيز قيم التعايش المشترك. وشمل الاتفاق تشكيل لجنة تحت إشراف محافظ حماة وإدارة المنطقة، مهمتها تقييم الأضرار التي لحقت بالممتلكات والعمل على تعويضها مادياً ومعنوياً.
كما تعهد الطرفان بعدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً، مع الاتفاق على إسقاط جميع الدعاوى القضائية المتعلقة بالحادثة بعد استكمال إجراءات التعويض، والتزام بعدم رفع دعاوى جديدة في المستقبل. وشدد الاتفاق على احترام العادات والتقاليد والخصوصيات الخاصة بكل من المدينتين، ما يعزز روح التفاهم والتعاون بينهما.
وكانت التوترات الأمنية في السقيلبية قد اندلعت إثر شجار بين شابين من المدينتين، توسع لاحقاً ليشمل مجموعات من الشباب، مما استدعى تدخل قوى الأمن الداخلي لاحتواء الموقف وإعادة الاستقرار إلى المدينة.
#حماة #قلعة_المضيق #السقيلبية #صلح #سلم_أهلي #تعايش #توترات_أمنية #اتفاق






