أكد مسؤول بارز في وزارة الخارجية الأميركية أن اجتماعاً سيُعقد الأسبوع المقبل في واشنطن لمناقشة مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية بين إسرائيل ولبنان. وأوضح المسؤول أن هذه المفاوضات منفصلة تماماً عن المحادثات التي استضافتها إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران، والتي لم تسفر عن اتفاق.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أعلن موافقته على بدء محادثات سلام مع لبنان، مشدداً على شرطين أساسيين: تفكيك سلاح حزب الله، والتوصل إلى اتفاق سلام دائم. من جهتها، أعلنت الرئاسة اللبنانية عن عقد اجتماع مع إسرائيل في واشنطن لمناقشة وقف إطلاق النار وإمكانية بدء مفاوضات سلام.
يذكر أن الصراع بين حزب الله وإسرائيل تصاعد منذ الثاني من مارس الماضي، عقب إطلاق صواريخ من لبنان على إسرائيل رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. وأسفر النزاع عن مقتل ما لا يقل عن ألفي شخص في لبنان، بينهم نساء وأطفال وعاملون في المجال الطبي، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
في سياق متصل، أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس فشل المحادثات المباشرة مع إيران في إسلام آباد، بعد نحو 21 ساعة من المفاوضات. وأكد فانس أن الجانب الأميركي كان مرناً ومتعاوناً، لكنه لم يتمكن من إقناع إيران بقبول الشروط الأميركية.
وتناولت المحادثات، التي قادها فانس، تفاصيل تقنية في إطار أعلى مستوى من اللقاءات المباشرة بين البلدين منذ عقود. ورغم إحراز تقدم في المرحلة الأولية، واجه الطرفان صعوبات في تضييق الخلافات حول مستقبل مضيق هرمز ومطالب إيران بالإفراج عن أصول مالية مجمدة.
وفي سياق متصل، بدأت القيادة المركزية الأميركية عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز، حيث عبرت سفينتان حربيتان أميركيتان المضيق ضمن مهمة لضمان خلوه من الألغام، في ظل توترات متزايدة في المنطقة.
#لبنان #إسرائيل #الولايات_المتحدة #إيران #مفاوضات #وقف_إطلاق_النار #حزب_الله #إسلام_آباد






