شهد نهر الفرات في محافظة الرقة ارتفاعاً في منسوب المياه خلال الأيام الماضية، ما أثار مخاوف لدى بعض المزارعين والسكان المحليين. وأوضح مدير الطوارئ في المحافظة أن هذا الارتفاع لا يشكل خطراً على الأراضي الزراعية، مؤكداً أن جميع الأراضي المحيطة بالنهر آمنة ولم تتعرض لأي أضرار أو فيضانات. وأضاف أن فرق الطوارئ تتابع الوضع بشكل مستمر وتعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة المحاصيل الزراعية والمزارعين.
وفي سياق متصل، أعيد افتتاح 32 مدرسة في ريف إدلب بعد عمليات ترميم وتأهيل شملت البنية التحتية، مما يعزز فرص التعليم أمام الطلاب في المناطق الريفية. كما تشهد المدينة الصناعية في الراعي بريف حلب استثمارات متزايدة وإنتاجاً متنامياً، ما يعكس تحسناً في النشاط الاقتصادي المحلي.
أما في ريف القنيطرة الجنوبي، فقد لوحظ انتظام في ضخ مياه الشرب رغم بعض التحديات المتعلقة بانقطاع الكهرباء، مما يؤثر على استمرارية الخدمة في بعض المناطق. وفي ريف دمشق، نظمت وزارة الطوارئ تدريبات في منطقة الضمير لرفع جاهزية المجتمع المحلي في مجالات الإسعاف والإطفاء.
وفي ريف حلب، أُطلقت لجان صلح في منطقة سمعان الشمالية بهدف حل الخلافات المجتمعية وتعزيز روح الأخوة بين السكان. كما أطلقت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات الأجندة الوطنية للشركات الناشئة، في خطوة تهدف إلى دعم ريادة الأعمال والتكنولوجيا.
وفي محافظة درعا، تم تأمين محيط مسجد سعد بن أبي وقاص في بلدة معربة بعد انهيار المئذنة ورفع الركام، ضمن جهود الحفاظ على المنشآت الدينية وتأمين سلامة المواطنين.






