أصيب قائد كتيبة مدرعة إسرائيلية بجروح بالغة يوم الثلاثاء أثناء اشتباكات عنيفة مع مقاتلي حزب الله في بلدة بنت جبيل الواقعة جنوب لبنان. وأفادت مصادر عبرية بأن المقدم المسؤول عن الكتيبة 52 نُقل بسرعة إلى المستشفى حيث يخضع لسلسلة من العمليات الجراحية، وتم إبلاغ عائلته بحالته.
في وقت سابق من اليوم ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن رئيس الأركان اللواء إيال زامير قام بزيارة ميدانية إلى قواته في بنت جبيل وأجرى تقييماً للوضع، مشيراً إلى أن الجيش أنهى تطويق المنطقة وشرع في هجوم عسكري واسع على البلدة.
كما أعلن الجيش إصابة عشرة من جنوده، بينهم ثلاثة بجروح خطيرة، خلال الاشتباكات المستمرة في بنت جبيل، في حين لم تتوفر حتى الآن معلومات مستقلة حول عدد الضحايا الحقيقي بسبب تعتيم إسرائيلي على خسائر الجيش.
تُعتبر بنت جبيل رمزاً لحزب الله منذ حرب عام 2006، حين حاول الجيش الإسرائيلي احتلال البلدة لكنه واجه مقاومة شديدة أجبرته على التراجع بعد معارك ضارية من بيت إلى بيت.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين في معارك جنوب لبنان، ما رفع عدد القتلى الإسرائيليين إلى 13 منذ بدء العدوان في الثاني من مارس الجاري.
ويشارك في العمليات البرية جنوب لبنان خمس فرق عسكرية إسرائيلية وسط تصعيد مستمر.
على الصعيد الدبلوماسي، اختتمت مساء الثلاثاء في واشنطن اجتماعات بين لبنان وإسرائيل التي تحتل مناطق في جنوب لبنان وبعض الأراضي منذ عقود، وتم الاتفاق على عقد مفاوضات مباشرة في وقت لاحق.
وتواصل إسرائيل احتلال فلسطين وأراضٍ في سوريا، وترفض الانسحاب أو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي نصت عليها قرارات الأمم المتحدة.






