أوضح المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن ألمانيا مستعدة من حيث المبدأ للمشاركة في تأمين مضيق هرمز بعد انتهاء الأعمال القتالية، شرط صدور تفويض دولي، ويفضل أن يكون من الأمم المتحدة، إضافة إلى موافقة البرلمان الألماني.
وأشار ميرتس في تصريحات صحفية قبيل محادثات مرتقبة في باريس إلى أن أي مشاركة محتملة لا تزال في مراحلها الأولى، مؤكداً أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.
وشدد على ضرورة التوصل إلى وقف مؤقت لإطلاق النار قبل الشروع في أي جهود لتأمين الملاحة في المضيق، مع التركيز على أهمية معالجة ملف البرنامج النووي الإيراني ضمن الجهود الدولية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
من جهته، أفاد مصدر حكومي ألماني بإمكانية مساهمة بلاده في المهمة المحتملة عبر توفير كاسحات ألغام وسفن استطلاع، إلى جانب استخدام قاعدة لوجستية بحرية في جيبوتي لدعم العمليات، مع استبعاد نشر فرقاطات ألمانية في الوقت الراهن. يأتي ذلك في ظل استمرار التوترات في مضيق هرمز، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن تسع سفن استجابت لأوامرها في المضيق وعادت إلى الموانئ أو المناطق الساحلية الإيرانية.
وأكدت القيادة الأمريكية أن سفن البحرية تجري دوريات في خليج عمان، بينما تستمر في فرض حصار على السفن التي تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانية، مع استعداد القوات الأمريكية لضمان الالتزام الكامل بهذه الإجراءات.






