أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعليمات للجيش بتوسيع نطاق المنطقة الأمنية في جنوب لبنان، في ظل استمرار المواجهات مع حزب الله. وأوضح نتنياهو أن التوسعة ستشمل التقدم شرقا نحو سفوح جبل الشيخ، بهدف دعم المجتمعات الدرزية التي تُعتبر مقربة من إسرائيل. وتمتد هذه السلسلة الجبلية على الحدود بين سوريا ولبنان وصولاً إلى هضبة الجولان التي ضمتها إسرائيل.
في الوقت ذاته، تستمر المفاوضات السياسية المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، حيث عقد ممثلون عن الطرفين اجتماعاً يوم الثلاثاء، وهو الأول من نوعه منذ عقود. وذكر نتنياهو أن الهدف من هذه المحادثات هو نزع سلاح حزب الله وتحقيق سلام دائم في المنطقة.
من جانبها، تطالب الحكومة اللبنانية، التي ليست طرفاً في النزاع بين إسرائيل وحزب الله، بوقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.
وفي واشنطن، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن محادثات جديدة ستجري بين إسرائيل ولبنان يوم الخميس، مشيراً إلى محاولة توفير "مساحة لالتقاط الأنفاس" بين الطرفين. وأشار ترامب إلى أن هذه المحادثات تأتي بعد انقطاع التواصل الرسمي بين زعيمي البلدين لأكثر من 34 عاماً.
يأتي هذا التطور في ظل استمرار الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية وحزب الله، وسط جهود دولية وإقليمية لتهدئة الأوضاع. كما ناقش المجلس الأمني المصغر في إسرائيل إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار خلال اجتماع الأربعاء، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً حتى الآن.






