دمشق – وكالة قاسيون للأنباء: تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة فتح السفارة الأمريكية في دمشق بعد إغلاقها منذ عام 2012 على خلفية اندلاع الأزمة السورية.
وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، وجهت وزارة الخارجية الأمريكية إشعاراً رسمياً إلى لجان الكونغرس في وقت سابق من شباط الجاري، أبلغت فيه المشرعين بنية واشنطن "تنفيذ نهج تدريجي لاستئناف عمليات السفارة في سوريا".
وأشار الإشعار المؤرخ في 10 شباط، إلى أن الإنفاق على خطط إعادة الافتتاح سيبدأ خلال 15 يوماً، أي الأسبوع المقبل، دون تحديد جدول زمني واضح لاستكمال العملية أو عودة الموظفين الأمريكيين بشكل كامل إلى دمشق.
ومنذ العام الماضي، بات ملف إعادة فتح السفارة أولوية لدى إدارة ترامب، وشكّل محور اهتمام المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، الذي سبق له رفع العلم الأمريكي في دار سكن السفير الأمريكي بدمشق، بحضور وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني.
وفي تصريحات للصحافة يوم أمس الجمعة، أشاد الرئيس ترامب بالرئيس السوري أحمد الشرع قائلاً: "يقوم بعمل رائع، وهو رجل صارم، ونحن نتقارب جيداً مع سوريا التي بدأت تتماسك وتتحد بشكل جيد جداً".
ويأتي هذا التطور في إطار تحسن العلاقات بين واشنطن ودمشق عقب سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024، ويُنظر إليه كخطوة دبلوماسية مهمة تعكس التقارب المتزايد بين الجانبين.






