في يوم الثلاثاء، وافته المنية في الكويت، الدكتور محمد حسن هيتو، أحد أعلام الفقه الإسلامي في العصر الحديث.
وعبّر عدد من العلماء والباحثين عن أسفهم لرحيله، مدينين بمكانته العلمية، بمن فيهم مفتي سوريا الشيخ أسامة الرفاعي.
ولد هيتو في عام 1943، وتربى في عائلة متدينة، وبدأ دراسته في دمشق قبل أن ينتقل إلى مصر ليلتحق بجامعة الأزهر.
حصل على شهادة الدكتوراه في أصول الفقه، ودرّس في عدة دول، وأسس جامعة الإمام الشافعي في إندونيسيا، وترك إرثاً علمياً غنياً من خلال مؤلفاته، منها «المتفيهقون» و«الوجيز في أصول التشريع الإسلامي».






