الرئيسية/منوعات/جامع السلطان أحمد: معلم بارز للعمارة العثمانية
مشاركة
جامع السلطان أحمد: معلم بارز للعمارة العثمانية

جامع السلطان أحمد: معلم بارز للعمارة العثمانية

يُعد جامع السلطان أحمد أحد أهم المعالم التاريخية في إسطنبول، ويعكس تأثير العثمانيين في العمارة الكلاسيكية.

27 فبراير 2026قاسيونوقت القراءة: 1 دالمشاهدات: 3
منوعات27 فبراير 2026قاسيون

جامع السلطان أحمد: معلم بارز للعمارة العثمانية

يُعد جامع السلطان أحمد أحد أهم المعالم التاريخية في إسطنبول، ويعكس تأثير العثمانيين في العمارة الكلاسيكية.

وقت القراءة: 1 دالمشاهدات: 3
بقلم
قاسيون
مقالات وتحليلات وتقارير مرتبطة باسم الكاتب
خلاصة الخبر

يُعد جامع السلطان أحمد أحد أهم المعالم التاريخية في إسطنبول، ويعكس تأثير العثمانيين في العمارة الكلاسيكية.

يُعد جامع السلطان أحمد أحد أهم المعالم في إسطنبول، حيث يُشير المؤرخ الفني ياسين صايغلي إلى أن السلطان أحمد الأول أمر ببنائه في عام 1609، ونفّذه المعماري صدَفكار محمد آغا.

استغرق بناؤه نحو 7 سنوات و5 أشهر، ليُفتتح في 9 يونيو/حزيران 1617. يُصنّف جامع السلطان أحمد ضمن آخر الآثار الضخمة في العصر الكلاسيكي العثماني، ويقع قبالة جامع "آيا صوفيا"، ليحققا معا توازنًا بصريًا في أفق المدينة. يضم المجمّع المحيط بالجامع مدرسة دينية، ومدرسة ابتدائية، وجناحًا سلطانيًا، وأروقة تجارية، في نموذج يجسد المفهوم التكاملي "المدينة حول المسجد" الذي طبع التخطيط العمراني العثماني.

يتسع المسجد لنحو 10 آلاف مصلٍ، ويضم قبة مركزية كبيرة قطرها 23.5 متر وارتفاعها 43 مترًا، محاطة بأربع قباب نصفية وثمانٍ أصغر. ويجمع بين العناصر البيزنطية والإسلامية العثمانية الكلاسيكية، ويُعد رمزًا لعظمة الدولة العثمانية في عصرها الذهبي.

يتميّز المسجد من الداخل بزخرفات خزفية كثيفة، ويضم قرابة 20 ألف قطعة بلاط خزفية، ونحو 50 نمطًا من زخارف الزنبق، إضافة إلى طيف واسع من الألوان والزخارف التي تمثل ذروة الإنتاج العثماني في الخزف.

مقالات ذات صلة

المصدر: قاسيونالمدينة: دمشق