الرئيسية/تحقيقات/قطر توثق أضراراً كبيرة في قاعدة العديد ورأس لفان جراء هجمات إيرانية
مشاركة
قطر توثق أضراراً كبيرة في قاعدة العديد ورأس لفان جراء هجمات إيرانية

قطر توثق أضراراً كبيرة في قاعدة العديد ورأس لفان جراء هجمات إيرانية

تحقيق قطري يكشف تفاصيل الهجمات الإيرانية التي استهدفت قاعدة العديد ومرافق رأس لفان الصناعية، مع تسجيل خسائر كبيرة في قطاع الطاقة واعتراض الدفاعات الجوية لأغلب الهجمات.

11 أبريل 2026قاسيونوقت القراءة: 1 دالمشاهدات: 9
تحقيقات11 أبريل 2026قاسيون

قطر توثق أضراراً كبيرة في قاعدة العديد ورأس لفان جراء هجمات إيرانية

تحقيق قطري يكشف تفاصيل الهجمات الإيرانية التي استهدفت قاعدة العديد ومرافق رأس لفان الصناعية، مع تسجيل خسائر كبيرة في قطاع الطاقة واعتراض الدفاعات الجوية لأغلب الهجمات.

وقت القراءة: 1 دالمشاهدات: 9
بقلم
قاسيون
مقالات وتحليلات وتقارير مرتبطة باسم الكاتب
خلاصة الخبر

تحقيق قطري يكشف تفاصيل الهجمات الإيرانية التي استهدفت قاعدة العديد ومرافق رأس لفان الصناعية، مع تسجيل خسائر كبيرة في قطاع الطاقة واعتراض الدفاعات الجوية لأغلب الهجمات.

أظهرت وسائل إعلام قطرية، يوم الجمعة، تحقيقاً يوثق الأضرار التي لحقت بقاعدة العديد الجوية الأمريكية في الدوحة، إلى جانب خسائر كبيرة في قطاع الطاقة القطري نتيجة لهجمات إيرانية متكررة. وأوضح التحقيق، الذي عرض ضمن برنامج "ما خفي أعظم" على قناة الجزيرة، أن الهجمات شملت سقوط شظايا صواريخ باليستية في أحياء سكنية، ما يعكس اتساع نطاق الاستهداف ليشمل مناطق مدنية.

كما أظهرت لقطات حصرية حجم الدمار الذي أصاب مقر الرادار الاستراتيجي القطري جراء هجمات بطائرات مسيرة إيرانية، مستهدفة بذلك أحد أهم مكونات منظومة الإنذار المبكر والدفاع الجوي في البلاد. وتضمنت المشاهد استخراج حطام طائرتين حربيتين إيرانيّتين تم إسقاطهما قبل وصولهما إلى العاصمة.

وأكد المقدم ناصر محمد الكبيسي، مدير مديرية التوجيه المعنوي بالوكالة في وزارة الدفاع، أن الطائرتين تم إسقاطهما بصواريخ جو-جو من مقاتلات F-15 على بعد 40 ميلاً شمال شرق الدوحة في المياه الاقتصادية القطرية، نافياً وجود أي عناصر أمريكية شاركت في عمليات ضد إيران من قاعدة العديد.

من جهته، أوضح اللواء الركن شايق مسفر الهاجري، نائب رئيس الأركان القطري، أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض أكثر من 90% من الهجمات، مما ساهم في تقليل الخسائر. وأضاف أن قطر تعرضت لـ537 هجمة جوية، في أكبر هجوم جوي بتاريخها، حيث استهدفت إيران في اليوم الأول 64 صاروخاً باليستياً و12 طائرة مسيرة.

ولم تقتصر الهجمات على المنشآت العسكرية، بل شملت مدينة رأس لفان الصناعية، التي تعد مركزاً حيوياً لقطاع الطاقة القطري، ما أدى إلى تراجع القدرة التصديرية بنسبة 17% وخسائر سنوية تقدر بـ20 مليار دولار. وأكد متحدث الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن الأضرار في قطاع الطاقة جسيمة، مشدداً على أن الدوحة لا تستخدم مواردها الاقتصادية كورقة ضغط سياسي رغم تداعيات الهجمات على البنية التحتية الحيوية.

وأشار الأنصاري إلى أن الهجمات الإيرانية وقعت بعد دقائق من الهجوم الأمريكي على إيران، دون تحقق طهران من معلومات، معتبراً أن استهداف قطر كان مخططاً مسبقاً. ونفى صحة ادعاءات إيران حول استخدام القوات الأمريكية للأجواء القطرية في عمليات ضدها، مؤكداً أن الاستهداف كان متعمداً للرادارات والمواقع المدنية، بما في ذلك مطار حمد الدولي ورأس لفان وعدد من المناطق السكنية.

وأوضح أن الرادارات المستهدفة وضعت لحماية الأراضي القطرية، وأن تكرار استهدافها يمس المصالح الوطنية، مشيراً إلى أن صد أكثر من 90% من الهجمات دفع إيران لاستهداف هذه المواقع. وأكد أن الأراضي القطرية لم تُستخدم في الهجوم على إيران، وأن الاستهداف الإيراني بدأ خلال عشر دقائق من اندلاع الحرب، مستهدفاً دول الخليج.

في 2 مارس الماضي، أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن إسقاط طائرتين حربيتين إيرانيين من طراز SU24، بالإضافة إلى التصدي لسبعة صواريخ باليستية وخمس طائرات مسيرة استهدفت عدة مناطق في الدولة. وفي 18 مارس، أعلنت شركة "قطر للطاقة" تعرض مدينة رأس لفان لهجمات صاروخية تسببت بأضرار جسيمة، مع توقعات بأن تستغرق عمليات الإصلاح نحو خمس سنوات، مما سيؤثر على الإمدادات إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية.

وأعلنت قطر في اليوم ذاته أن الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية غير مرغوب فيهم، على خلفية هذه الهجمات المتكررة. وكانت إيران قد بررت هجماتها بأنها رد على العدوان الإسرائيلي والأمريكي، لكنها نفت تنفيذ أي هجمات بعد إعلان وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن.

#قطر #إيران #العديد #رأس_لفان #هجمات_جوية #الدفاع_الجوي #قطاع_الطاقة #الدوحة

مقالات ذات صلة

المصدر: قاسيونالمدينة: دمشق