دعت غرفة تجارة دمشق إلى اتخاذ معالجة عاجلة ومرنة لمشكلة تكدس البضائع على الحدود السورية – الأردنية، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، مطالبة الجهات المعنية في البلدين بالإسراع في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان تدفق وانسياب البضائع ومعالجة ملف سلاسل الإمداد.
وأوضحت الغرفة، في بيان نشرته عبر قناتها على “تلغرام”، أن استمرار القيود التنظيمية المتبادلة على دخول الشاحنات خلال هذه المرحلة الحساسة يفاقم الضغط على المعابر الحدودية، ويهدد استقرار سلاسل الإمداد، فضلاً عن رفع التكاليف على التجار والناقلين، وتعريض حركة التبادل التجاري لمخاطر غير محسوبة.
وأكدت أن الظرف الراهن يتطلب قرارات سريعة ومسؤولة تسهم في حماية الاقتصاد الوطني في كلا البلدين، وتحصين حركة التجارة من أي ارتدادات سلبية إضافية، مشددة على ضرورة اعتماد إجراءات استثنائية مؤقتة تضمن انسيابية الحركة وتخفف من حدة التكدس بما يتناسب مع طبيعة المرحلة ومتطلباتها.
وأعربت الغرفة عن قلقها إزاء التحديات الدقيقة التي تفرضها التطورات الراهنة على حركة التجارة والنقل في المنطقة، مشيرة إلى أن اكتظاظ الشحنات وتعطل حركة العبور قد ينعكسان سلباً على الأسواق المحلية وسلاسل التوريد.
وفي ختام بيانها، أكدت غرفة تجارة دمشق جاهزيتها للتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية بما يخدم المصلحة المشتركة، ويحافظ على استقرار حركة التبادل التجاري بين سوريا والأردن.






