أعلنت وزارة النفط العراقية خفض إنتاج النفط مؤقتاً بعد إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لتصدير النفط العراقي إلى الأسواق العالمية.
وأكدت الوزارة أن قرار خفض الإنتاج لن يؤثر على استمرار عمل المصافي في البلاد، مشيرة إلى أن جميع المصافي في الجنوب والوسط والشمال تعمل بشكل طبيعي لتأمين احتياجات السوق المحلية من المشتقات النفطية.
وأضافت أن المصافي تواصل إنتاج الكميات المطلوبة للاستهلاك اليومي داخل العراق، مع العمل على تخزين الفائض من المشتقات النفطية لضمان استقرار الإمدادات.
من جهته، قال مستشار رئيس الوزراء العراقي للشؤون الاقتصادية إن إغلاق المضيق يمثل تعقيداً كبيراً للاقتصاد العراقي، نظراً لاعتماد البلاد بشكل أساسي على هذا الممر البحري لتصدير النفط.
وأوضح أن نحو 94% من صادرات النفط العراقية تمر عبر موانئ الجنوب، ما يجعل أي تعطيل في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ذا تأثير مباشر على الصادرات النفطية العراقية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة في العالم، إذ يمر عبره نحو 20 مليون برميل من النفط يومياً باتجاه الأسواق الدولية.
وبحسب تقديرات خبراء في قطاع الطاقة، توجد مسارات بديلة لنقل النفط من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، أبرزها خط شرق-غرب السعودي الذي تبلغ طاقته نحو 5 ملايين برميل يومياً، إضافة إلى خط حبشان – الفجيرة الإماراتي بطاقة تتراوح بين 1.5 و1.8 مليون برميل يومياً.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، حيث تشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ أيام عمليات عسكرية ضد إيران، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، ما يزيد من المخاوف بشأن أمن الطاقة العالمي.






