الرئيسية/تحقيقات/انتشار الكلاب الشاردة والحيوانات الضالة في حي الوعر بحمص
مشاركة
انتشار الكلاب الشاردة والحيوانات الضالة في حي الوعر بحمص

انتشار الكلاب الشاردة والحيوانات الضالة في حي الوعر بحمص

خطر متفاقم يهدد حياة السكان ونداء عاجل للتحرك الفوري

28 فبراير 2026وقت القراءة: 1 دالمشاهدات: 14
تحقيقات28 فبراير 2026

انتشار الكلاب الشاردة والحيوانات الضالة في حي الوعر بحمص

خطر متفاقم يهدد حياة السكان ونداء عاجل للتحرك الفوري

وقت القراءة: 1 دالمشاهدات: 14
خلاصة الخبر

خطر متفاقم يهدد حياة السكان ونداء عاجل للتحرك الفوري

حمص - وكالة قاسيون للأنباء
في نداء عاجل وجهه أحد سكان حي الوعر في مدينة حمص، طالب بالتدخل الفوري من قبل بلدية المدينة لحل مشكلة انتشار الكلاب الشاردة والحيوانات الضالة، التي أصبحت تشكل خطراً حقيقياً على سلامة الأهالي. وفقاً للنداء، الذي تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي، تعرضت عائلة في الحي لهجوم من قبل هذه الحيوانات أمس، كاد أن يؤدي إلى كارثة، لكنه مر دون وقوع إصابات، والحمد لله. ويؤكد النداء على ضرورة اتخاذ حلول سريعة لحماية السكان، خاصة الأطفال والنساء الذين يواجهون هذا التهديد يومياً.

سياق المشكلة: تاريخ من الانتشار والإهمال
يُعد حي الوعر، الذي كان سابقاً منطقة محاصرة خلال سنوات النزاع في سوريا، أحد الأحياء الأكثر تضرراً من آثار الحرب، بما في ذلك انتشار الحيوانات الشاردة. وفقاً لتقارير سابقة، أدت الدمار والنزوح إلى ترك العديد من الحيوانات الأليفة دون رعاية، مما ساهم في تحولها إلى مجموعات ضالة تهدد السكان. في عام 2023، أفادت مصادر إعلامية بأن مدينة حمص تشهد انتشاراً واسعاً للكلاب الشاردة، حيث يتعرض نحو 100 شخص شهرياً للعض، ووصل العدد الإجمالي منذ بداية ذلك العام إلى 500 حالة. كما أكدت تقارير أخرى أن السلطات المحلية قامت بقتل نحو 450 كلباً شارداً في محاولة للسيطرة على الوضع، لكن المشكلة استمرت في التفاقم.

في السياق الأوسع، أصبح انتشار الكلاب الشاردة ظاهرة شائعة في مناطق شمال غرب سوريا، بما في ذلك محافظات حمص وحماة، حيث سجلت حالات إصابات ووفيات ناتجة عن عضات تحمل فيروسات خطيرة مثل داء الكلب.

وفقاً لتقرير صادر في عام 2022، أدى انتشار هذه الحيوانات في الأحياء السكنية إلى حالة من الذعر بين السكان، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة، وتم تسجيل هجمات على الأطفال والنساء.

وفي حمص تحديداً، أشارت تقارير إلى أن السلطات الصحية قدمت لقاحات لـ90% من المتضررين، لكن الوقاية الأساسية تكمن في السيطرة على مصدر الخطر.

أما بالنسبة لـ"الحصيني" أنه إشارة إلى الحيوانات الضالة الأخرى مثل الخنازير البرية أو الحيوانات الشاردة عموماً، التي انتشرت أيضاً في المناطق المهملة بسبب نقص الخدمات البيئية والصحية. هذه الحيوانات، إلى جانب الكلاب، تشكل خطراً مزدوجاً، حيث تنقل الأمراض وتهاجم المزارع والمنازل، مما يعمق من معاناة السكان في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

شهادات السكان وتأثير الوضع على الحياة اليومية
في استطلاعات سابقة ومنشورات على وسائل التواصل، عبر سكان حمص عن مخاوفهم المتزايدة. على سبيل المثال، في منشورات حديثة، وصف أحد السكان الكلاب الشاردة بأنها "كلاب ملالي الحقد شاردة في شوارع حمص"، مشيراً إلى الفوضى التي تسببها. كما أفاد آخرون بأن الهجمات أصبحت روتينية، خاصة في الأحياء الخارجية مثل الوعر، حيث يفتقر السكان إلى الإنارة والحراسة الليلية. وفي حالة النداء الحالي، يبرز الحادث الأخير كدليل على الخطر الوشيك، حيث كاد الهجوم على العائلة أن يؤدي إلى إصابات خطيرة.

من الناحية الصحية، يشير الخبراء إلى أن عضات الكلاب الشاردة قد تؤدي إلى إصابات بالغة أو نقل أمراض مميتة إذا لم يتم تلقي العلاج الفوري. في حمص، سجلت الجهات الصحية ارتفاعاً في الحالات، مع نقص في اللقاحات في بعض الأحيان، مما يجعل الوقاية أمراً عاجلاً.

في المناطق المجاورة، مثل شمال غرب سوريا، أطلقت مجالس محلية حملات للتلقيح والصيد، مما قلل من الهجمات في بعض المدن. ومع ذلك، في حمص، يبدو أن الاستجابة البلدية بطيئة، مما يدفع السكان إلى اللجوء إلى النداءات العامة.

خاتمة ودعوة للعمل
يُعد انتشار الكلاب الشاردة والحيوانات الضالة في حي الوعر نموذجاً للتحديات البيئية والصحية التي تواجه المدن السورية بعد سنوات من النزاع. النداء العاجل يعكس حالة اليأس بين السكان، الذين يطالبون بحلول فورية تشمل حملات مكافحة آمنة، تحسين الإنارة، وتعزيز الوعي الصحي. وكالة قاسيون للأنباء تدعو الجهات المعنية، بما فيها محافظة حمص، إلى التحرك السريع لمنع وقوع كوارث، مع التركيز على الحلول الإنسانية والمستدامة لحماية الأهالي.

مقالات ذات صلة

المصدر: قاسيونالمدينة: دمشق